بعثات المريخ تسهم في بناء القدرات العلمية والتقدم التكنولوجي
   
 

ى27 مايو 2015 – أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: ناقش اليوم الثاني من منتدى الفضاء والاقمار الصناعية العالمي المنعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي فوائد استكشاف كوكب المريخ وآخر تطورات استكشاف الفضاء والأقمار الصناعية. كما تطرقت جلسات المنتدى الى برامج استكشاف المريخ والأهداف المختلفة لهذه البرامج، وسلطت الضوء على الابتكارات في إدارة هذه البرامج والتطور التكنولوجي وتحقيق الأهداف العلمية والتوسع في استكشاف كوكب المريخ

وقدم عمران شرف مدير مشروع بعثة الإمارات للمريخ في مركز محمد بن راشد للفضاء عرضاً عن أهمية هذه المهمة وكيف ستكون مصدر إلهام للشعب وللشباب في منطقة الشرق الأوسط. كما بين كيف ستسهم هذه المهمة في إثراء المعرفة في المجتمع وفي بناء طاقات علمية وستحقق التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة

وأكد عمران أن الحكومة كانت واضحة في هدفها وهو أن تضيف قيمة علمية للمجتمع لا أن تكرر ما فعله الآخرون، وخصوصاً فيما يخص الغرض العلمي للمهمة. وعلّق عمران: “وجد المجتمع العلمي أن التكنولوجيا والبنية التحتية الخاصة بالفضاء مهمة جداً في تطوير القدرات العلمية. وستساعدنا مهمة المريخ في تحقيق أهدافنا، حيث ستسهم في تطوير تقنيات مراقبة المناخ واستخدام المعلومات ومعالجة الصور. إن هذه التقنيات تفرعت من تكنولوجيا الفضاء، والتي بدروها ستساعد في إفادة قطاعاتٍ أخرى مثل قطاع الرعاية الصحية وستخلق فرص عمل جديدة للعلماء والمهندسين

وبين الدكتور مايك مكغراث مدير قسم الهندسة في مختبر فيزياء الفضاء والجو في جامعة كولورادو في بولدر أن هناك حاجة ماسة للاستثمار وتخصيص الوقت لهذه البعثات المهمة والصعبة. وأشار إلى أن هناك طريقة مدروسة وتفاؤلاً كبيراً لمواجهة هذا التحدي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث صرح: ” لقد وجدت أن العاملين في البرنامج لديهم أملُ كبيرُ بالنجاح، كما أن مستوى العمل الجماعي والتركيز في الفريق مدهشٌ بالفعل. إن بعثة المريخ تهتم بتفاعل الثقافات وستسهم في إثراء المعرفة حول العالم.”ى

وسلط جيمس كروكر نائب الرئيس، والمدير العام لشركة لوكييد مارتين سبيس سستمز إنترناشيونال على أن 7 فقط من أصل 10 بعثات أرسلت إلى المريخ نجحت في تحقيق أهدافها. وأن الإخفاق يعد جزءاً من تجربة التعلم وسيسهم في تجنيب الجيل الثالث من مكتشفي المريخ الأخطاء التي وقعت فيها البعثات السابقة. وقد أشار جيمس في الختام إلى أن نجاحنا في بعثات المريخ سيغير الطريقة التي ننظر فيها إلى العام وإلى أنفسنا أيضاًى

كما ناقش المنتدى كيف ساهمت الأقمار الصناعية في حل المشاكل الإجتماعية والاقتصادية الصعبة، فهناك المليارات من الدولارات المخصصة لصناديق الخدمة العالمية، وبدأت الدول في جميع أنحاء العالم بوضع خططاً للحصول على تقنية النطاق العريض. وناقشت لجنة الحوار ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان توظيف الحلول التي تقدمها الأقمار الصناعية في هذه الخطط، كما سلط الضوء على مواضيع مختلفة مثل التعليم عن بعد والعلاج عن طريق وسائل الاتصال التي تتاح للناس من خلال الاتصال عن طريق الأقمار الصناعية. وناقشت لجنة الحوار مستقبل قطاع الخدمات العامة والتغيرات المحورية التي ستطرأ عليه بسبب في ظل تكنولوجيا الأقمار الصناعية الحديثةى

ومن جانبه صرح سامر حلاوي:” إن هدف شركة الثريا بصفتها شركة اتصالات عبر الأقمار الصناعية أن تحافظ على حياة الناس وتسهل أمور حياتهم. فعلى سبيل المثال، نجى مهاجرٌ على متن قارب يغرق في البحر المتوسط الصيف الماضي وأنقذ حياة 500 شخص لأنه كان يمتلك هاتف ثريا، ولم يكن بحوزته رصيد إلا أنه استطاع أن يتصل بخدمة العملاء وأن ينقذ حياته وحياة الركاب الآخرين. نحن نسعى إلى رفع مستوى الاتصالات وأن نربط الناس ببعضها حول العالم”.ى

من جانبه صرح مسعود شريف محمود، المدير التنفيذي لشركة ياه سات: ” نحن نعمل على مشاريع في مناطق بعيدة من أجل تحسين الربط الشبكي، وقد أحدث القمر الصناعي “ياه كليك” أثراً كبيراً في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى الخطط التجارية، فإننا نسعى إلى نقل المعرفة وتعميق الوعي فيما يتعلق بالفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية

ويرى جورج وايتسايد، المدير التنفيذي لشركة فيرجين جلاكتك أن الابتكارات العلمية في تقنية النطاق العريض أسهمت في النمو الاقتصادي حول العالم

وأعلن منظمو المؤتمر أنه سيتم تنظيم المؤتمر بشكل سنوي ليكون بمثابة ملتقى يجمع في دولة الإمارات العربية المتحدة أهم قادة قطاع الفضاء في العالم، ولكي يعزز من مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للفضاء. وسيقام المنتدى تحت المسمى الجديد “ملتقى الفضاء العالمي”. ى

ويتم تنظيم المنتدى من قبل شركة ستريملاين ماركتنج جروب، بدعم من وكالة الإمارات للفضاء