تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
   
  وكالة الإمارات للفضاء تطلق خطتها الاستراتيجية الاثنين في أبوظبي
   
  منتدى الفضاء والأقمار الصناعية العالمي يبدأ فعاليته في 26 مايو
   
 

ا23 مايو 2015 – أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: تطلق وكالة الإمارات للفضاء خططها الاستراتيجية والتشغيلية في أبوظبي يوم الاثنين 25 مايو الجاري، في حفل رسمي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”.ا

وتستعرض الوكالة خلال الحفل الذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أهدافها الاستراتيجية، ومبادراتها وبرامجها والعمل على بناء قطاع فضائي متكامل ومتطور يسهم في أن تصبح دولة الإمارات من الدول الرائدة في مجال استكشاف الفضاء

ويأتي إطلاق خطط وكالة الإمارات للفضاء قبل يوم واحد من بدء فعاليات منتدى الفضاء والأقمار الصناعية العالمي الخامس في أبوظبي الذي يعقد يومي 26 و27 مايو الجاري تحت رعاية الوكالة، حيث يسلط المنتدى الضوء على أهمية الاستثمار في القطاع الأكاديمي المتخصص في الفضاء، والتطورات الحاصلة في هذا القطاع وانعكاساته على الأمن القومي. كما يستعرض منتدى الفضاء والأقمار الصناعية العالمي لعام 2015 الرحلة الكاملة التي تحتاج المناطق المتطورة والناشئة إلى العمل بها بدءاً من الأبحاث إلى التطوير والتطبيق العصري

وستدشن وكالة الإمارات للفضاء “متحف الفضاء” على هامش فعاليات المنتدى، والذي تهدف من خلاله إلى زيادة المعرفة بعلم الفضاء

من جانبه، يعلن مركز محمد بن راشد للفضاء خلال المنتدى عن مسابقة لإجراء بحث شامل عن كيفية تصميم وتشغيل تطبيقات الفضاء الحديثة الخاصة بتقنيات تصوير ومراقبة الأرض التي يجمعها القمر الصناعي “دبي سات 2”.ا

وتسعى هذه المسابقة إلى التشجيع على استخدام المعلومات التي تجمعها مهمة “دبي سات 2”. وتتضمن الخدمات التي سيقدمها “دبي سات 2” عدة مجالات من ضمنها الخرائط والقشرة الأرضية والتضاريس والجيولوجيا ومجالات أخرى. وستكون المسابقة متاحة لجميع الجامعات والمؤسسات البحثية في دولة الإمارات، كما يمكن التقديم بصفة فردية أو من ضمن مجموعة على أن لا تزيد المجموعة عن 5 باحثين

كما سيسلط المنتدى الضوء على حجم الاستثمار المتزايد في قطاع الفضاء، حيث أنفقت الإمارات ما يقارب 5.44 مليار دولار على المشاريع العلمية والتجارية. إذ تعتبر عجلة التطور في قطاع الفضاء في دولة الإمارات سريعة ما يضع الدولة في صدارة الدول في هذا القطاع. ولم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا التكاتف والتعاون بين جهات عدة من ضمنها شركة ياه سات للاتصالات عبر الأقمار الصناعية وشركة الثريا للاتصالات ومؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياست) التي تقود برنامجي “دبي سات 1 و2”.ا